اعتليت تباريح الهوى ككل مساء
أستجدى طيفك وذكرياتنا الغناء
أرثى لنآيك كمدى وعظم البلاء
وجواك بحشاشتى تفطر الحوباء
تقطر أحرفى دما
كلما كتبت فيك مدحا وثناء
فأين أنت منها
فحقيقتى بدونك عصماء
تنشق أوردتى حزنا
فما عاد بها وبالشرايين دماء
كيف أخبرك أنك لي
الأرض والسماء
أنت لي نبض
كلما غفلت عنى
حالتى فى ازدراء
أنت لي الهواء
فلا تنسحب منى
فأختنق
وتلقى الروح الفناء
ألا تشتاق لأحرف طالما باغتتك
وأغدقت عليك بوابل من الإطراء؟
ألا تحن لقلب
كلما عانيت كان لك الغطاء؟
فقط تذكر ما مضى
وعد إلي
كما تعود الحياة للضعفاء
بكسرة خبز
أو بقطرة ماء
عد إلى
كما تنشق الأرض
لتحضن الجبال
كى لا تكن فى باطنها جوفاء
عد إلى
واقبلنى
فأنت لي
عزة نفسي مغلفة بالكبرياء
أسماء عبد الخالق






0 التعليقات:
إرسال تعليق